رمضان مع اللاجئين في المخيمات يعني صيامًا تحت خيمة، وإفطارًا قد لا يتجاوز كسرة خبز، وسحورًا قد لا يأتي أصلًا. لذلك تأتي حملة إفطار صائم لتعيد إلى موائد هذه العائلات شيئًا من الأمل والكرامة، وتمنح المتبرع أجرًا مثل أجر الصائم دون أن ينقص من أجره شيء. في هذا المقال نعرض أبرز ما يعانيه اللاجئون في الشهر الكريم، وفضل إفطار الصائم، وطرق التبرع التي يمكنك اختيارها.
Table of Contents
أجبرت الحروب ملايين الناس على ترك بيوتهم وأحيائهم، فاستقر كثير منهم في مخيمات تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الكريمة. ومع حلول رمضان 1448، المتوقع فلكيًا في نحو 8 فبراير 2027 على أن يُثبت برؤية الهلال، يتجدد عجز هذه الأسر عن تأمين وجبتي الإفطار والسحور. لكن أهل الخير لم ينسوا إخوانهم، فكانت تبرعاتهم بالطعام والمواد الغذائية سندًا لهم، وبابًا للأجر المضاعف.
يواجه الصائمون في المخيمات تحديات يومية تجعل الشهر الكريم أكثر قسوة:
| التحدي | أثره على الصائمين |
|---|---|
| شح مياه الشرب والغذاء | انتشار كثير من الأمراض بين السكان. |
| حرارة الطقس وغياب وسائل التبريد | إرهاق الصائمين وزيادة انتشار الأمراض. |
| الازدحام وانقطاع الكهرباء | صعوبة تحضير الطعام أو حفظه. |
| الفقر | العجز عن شراء حاجات الإفطار والسحور. |
| الضغوط النفسية | الحنين إلى الوطن وفقدان الأهل والأحبة في ظل ظروف قاسية. |
ولمعرفة المزيد عن معاناة المخيمات مع الماء تحديدًا، اقرأ مقالنا عن أهمية المياه لمخيمات النازحين.

لمن يفطّر صائمًا في رمضان ثمرات عظيمة، منها:
جاء في كتاب الله ما يبيّن مكانة الصيام والإطعام، ومن ذلك:
تتنوع أبواب المساهمة بحسب قدرتك وما تفضله، ومن أبرزها:
تكفي السلة الغذائية الأسرة لتحضير وجبات متكاملة للإفطار أو السحور، ويتولى فريق الوفاء المتمرس إيصالها إلى العائلات المحتاجة في المخيمات. وتضم عادة مواد أساسية كالطحين والزيت والأرز والمعلبات والتمر.
يمكنك تخصيص تبرعك لمواد السحور، مثل:
وجبة دسمة متكاملة من الأرز واللحم وأطباق شهية، تصل إلى العائلات في المخيمات وقت الإفطار. يكفي أن تتبرع بالمال، ويتولى كادر المنظمة التحضير والتوزيع.

إذا أردت أثرًا أوسع، فساهم في إفطار جماعي يجمع العائلات على مائدة واحدة، وذلك بإحدى طريقتين:
تُوجَّه تبرعات الإفطار إلى الفئات الأشد حاجة داخل المخيمات وخارجها، ومنها:
ويعمل فريق الوفاء الميداني على إيصال المساعدات إلى هذه الفئات، حتى تصل صدقتك إلى من يستحقها.
تعمل منظمة الوفاء للإغاثة والتنمية منذ عام 2014 مع العائلات النازحة واللاجئين والأيتام، ولديها فريق ميداني نشيط يملك خبرة واسعة في إيصال المساعدات لمستحقيها.
لمن يفطّر صائمًا مثل أجره، مع مغفرة الذنوب والعتق من النار ودعاء الملائكة له.
نعم، بل هو من أعظم الصدقات أجرًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( من فطر صائماً كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً) (رواه الترمذي وأحمد).
عبر جهة إنسانية موثوقة مثل منظمة الوفاء، إلكترونيًا من موقعها أو بالتواصل مع فريقها مباشرة.
يُتوقع فلكيًا أن يبدأ في نحو 8 فبراير 2027، ويُعتمد ذلك برؤية الهلال، ومن الأفضل أن تتبرع مبكرًا لتصل المساعدات مع أول أيام الشهر.
وجبة واحدة قد تعني لأسرة لاجئة يومًا من الصيام دون جوع، ولك مثل أجر صائميها. شارك الآن في حملة إفطار صائم مع منظمة الوفاء، واجعل رمضانك ورمضانهم أملًا جديدًا.