إعانة النازحين والمحتاجين في شهر رمضان تتخذ صورًا متعددة، أقربها إفطار الصائم والسلة الغذائية وتوجيه الزكاة والصدقات إليهم، ثم توفير المأوى والكساء والرعاية الصحية والدعم النفسي وفرص العمل. فبينما يستقبل أكثر المسلمين الشهر الكريم بفرح، تقضيه أسر نازحة كثيرة دون ما يكفي للسحور والإفطار، وتحتاج إلى عون مادي ومعنوي معًا.
في هذا المقال نعرض أهم طرق مساعدة النازحين في رمضان، وما يمكنك أنت فعله، وما تبذله المنظمات الإنسانية لتخفيف الأعباء عنهم، مع قائمة عملية تساعدك على التخطيط لعطائك قبل حلول الشهر.
جدول المحتويات
يعيش النازحون واللاجئون ظروفًا قاسية طوال العام، لكنها تشتد في رمضان؛ فلوازم الصيام والإفطار غير متوفرة، وموارد الحياة الأساسية شحيحة، وكثير من الأسر فقدت مسكنها ومصدر رزقها بسبب الحروب. ولهذا تصبح إعانتهم في هذا الشهر واجبًا إنسانيًا تتضاعف فيه الحاجة ويتضاعف فيه الأجر.
إفطار الصائم هو الصورة الأكثر حضورًا لإعانة النازحين في رمضان، ويمكن المشاركة فيه بثلاث طرق:
وتشارك منظمة الوفاء في ذلك من خلال حملة إفطار صائم التي تصل إلى العائلات النازحة طوال الشهر.
إلى جانب الوجبات الجاهزة، توزّع المنظمات السلال الغذائية أو القسائم الشرائية. ويتوقف الأنسب منهما على حاجة الأسرة:
| الوسيلة | ميزتها |
|---|---|
| السلة الغذائية | تضم المواد الأساسية الضرورية، وتُعد غالبًا لتكفي خمسة أشخاص مدة شهر بحسب الاستهلاك وعدد أفراد الأسرة |
| القسيمة الشرائية | تمنح الأسرة مرونة أكبر في اختيار ما تحتاجه فعلًا |
ويمكنك تأمين سلة لأسرة نازحة عبر مشروع السلة الغذائية.

يحرص كثير من المسلمين على إخراج زكاتهم وصدقاتهم في رمضان، والنازحون من أحق الناس بها لعجزهم عن شراء الطعام والشراب بسبب سوء أوضاعهم الاقتصادية. ولكي تصل زكاتك وصدقتك إلى المستحقين:
ويمكنك إخراج زكاة مالك عبر حملة الزكاة.
هجّرت الحروب أعدادًا كبيرة من الناس، فبقي كثيرون بلا مأوى ولا وسائل معيشة. وتسعى المنظمات الإنسانية إلى تحسين مستوى حياتهم من خلال:
ولمن يرغب في التبرع العيني، فهذه أهم المستلزمات التي يحتاجها النازحون للوقاية من البرد القارص في المخيمات:
ويمكن إيصال هذه المستلزمات بالتواصل مع منظمة موثوقة إلكترونيًا، أو بحملها مباشرة إلى مقرها. كما يمكنك المساهمة في مشروع خيام الإيواء.

تعرّض النازحون واللاجئون لظروف قاسية أثّرت كثيرًا في صحتهم الجسدية والنفسية، ولذلك تُعد الرعاية الصحية من أهم صور إعانتهم في رمضان. وتشمل:
يعتمد نجاحها على إنشاء مراكز طبية وعيادات متنقلة داخل المخيمات، وتجهيز فرق طبية مدربة مسبقًا للاستجابة السريعة للحالات الطارئة، والتنسيق بين وزارات الصحة والمنظمات المعنية باللاجئين، واستخدام الموارد المتاحة بكفاءة مع تخطيط جيد لتنظيم المخيمات المكتظة.
خلّفت سنوات الحرب والحياة القاسية التي أُجبر عليها النازحون آثارًا نفسية عميقة، والدعم النفسي يخفف الضغط، ويعيد الأمل، ويساعدهم على إعادة بناء حياتهم. ومن أبرز وسائله:
تأمين عمل مناسب للشباب النازحين من أنجع الطرق لتحسين أحوال أسر فقدت سكنها وعملها في الحرب، ويتحقق ذلك عبر:
وفي المقابل، يستطيع النازح أن يرفع فرصه بالمبادرة إلى الالتحاق بالدورات وتطوير مهاراته، والبحث عن العمل عبر منصات العمل الحر على الإنترنت، ومعرفة متطلبات الوظائف وتقييم مؤهلاته بصدق.
يُتوقع فلكيًا أن يبدأ رمضان 1448هـ نحو 8 فبراير 2027، ويُثبت ذلك برؤية الهلال. وللاستعداد مبكرًا:
بتوزيع الوجبات الغذائية والسلال، وتأمين المأوى والملابس، وتقديم الرعاية الصحية.
أبرزها صعوبة الوصول إلى المستفيدين، وسوء التوزيع، ونقص الموارد. ويُتغلب عليها بتنظيم التوزيع، وتوفير فرص العمل، والعمل بشفافية تامة، والاستفادة القصوى من التكنولوجيا.
الغذاء والماء، والأدوية، ووسائل التدفئة، والدعم المالي، والملابس والأحذية.
في أغلب الأحيان نعم، إذ تُعد لتكفي خمسة أشخاص، لكن ذلك يتوقف على محتواها ومعدل الاستهلاك وعدد أفراد الأسرة.
وجبة إفطار، أو سلة غذائية، أو بطانية دافئة، قد تغيّر رمضان أسرة كاملة. تعمل منظمة الوفاء للإغاثة والتنمية منذ عام 2014 مع الأسر النازحة والأيتام، ويمكنك أن تبدأ الآن عبر حملة إفطار صائم.